منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 كيف ومتى سقط الإعلام المصري رهينة في قبضة الولايات المتحدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2677
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 62
المزاج عال

مُساهمةموضوع: كيف ومتى سقط الإعلام المصري رهينة في قبضة الولايات المتحدة   الجمعة أبريل 06, 2018 6:08 pm

عماد البطراوي
.................... 
نركز دقيقتين فقط في هذا التقرير و المقال الخطير 
....
كيف ومتى سقط الإعلام المصري رهينة في قبضة الولايات المتحدة ومن يدفع للزمار وحقيقة عماد الدين أديب..


كشفت الكاتبة البريطانية فرانسيس سوندرز فى كتابها "من يدفع للزمار- الحرب الباردة الثقافية" – دور المخابرات البريطانية فى تجنيد الفنانين والكتاب وكيف استطاعت المخابرات الأمريكية أن تشترى كتابا وصحافيين ومثقفين وفنانين ومنشقين، وكيف أصدرت مطبوعات متنوعة لإسقاط الشيوعيين نهائيا فيما أطلقت عليه ربيع أوروبا الشرقية أو ربيع براغ.


نفس التجربة كررتها فى مصر فى وقت مبكر حتى قبل ثورة يوليو 1952، عندما أنشأت مؤسسة أخبار اليوم لصاحبيها مصطفى أمين وعلي أمين عام 1944، ومعروف أن جمال عبد الناصر أمم هذه المؤسسة في الستينيات ضمن تأمميه للمؤسسات الصحفية، و مصطفى أمين حكم عليه فى قضية تجسس شهيرة لصالح الأمريكان عام 1965 قضى منها تسع سنوات ثم أفرج عنه السادات بعفو صحى في بداية السبعينيات.


كبرى المؤسسات الإعلامية فى أمريكا مملوكة ليهود متعصبين لإسرائيل، وتعد هذه المؤسسات الخطيرة ذراعا عسكريا متقدمة لسياسات الولايات المتحدة، ولكنها تنجح فى التأثير على الرأي العام داخل الولايات المتحدة وفي أوروبا، ولا تنجح غالبا فى تغيير الرأى العام في بلادنا، فقررت الولايات المتحدة تدريب صحافيين يزورون هذه المؤسسات ويعودون إلينا حاملين ثقافة اليانكى الأمريكى، وهذا الأمر جرى بتوسع بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد، وراحت أمريكا تجلب الشباب المصرى إليها بمنح فولبرايت، وبعض الصحافيين المرتبطين بأمريكا عملوا كمتعهدين وقاموا بإرسال صحافيين وإعلاميين مختارين بعناية للسفر إلى الولايات المتحدة في دورات قد تستمر إلى أشهر، وبعد عاصفة الصحرء فى الخليج عام 1991 حصدت واشنطن ما زرعته، ووجدت ضالتها فى إعلاميين انتقلوا من صف بغداد إلى واشنطن دون خجل ..


ثم انتقلت من هذه الحالة إلى حالة أخرى، وهى اختراق المؤسسات القومية بتمويل برامج فيها، وصولا إلى المساهمة فى إصدار مجلة الديمقراطية التى تصدر فى مؤسسة الأهرام، وتدريب كوادر فى مركز الدراسات الاستراتيجية ومعهد الأهرام للصحافة الإقليمية.. وبعد 11 سبتمر2001 قررت إنشاء مؤسسات صحافية وإعلامية خاصة، وضغطت على الحكومة المصرية للسماح بإنشاء مؤسسات صحافية مستقلة وقنوات فضائية مستقلة، طبقا لمبادرة كان البيت الأبيض قد أعلن عن إطلاقها لتحرير الإعلام العربي من قبضة السلطات القمعية حسب أدبيات واشنطن السياسية.


3 نوفمبر 2002 طرح كولن باول وزير الخارجية الأمريكى الأسبق مبادرة، أطلق عليها (مبادرة الشرق الأوسط الكبير) وفتحت هذه المبادرة قوسا ونصت على أن هذا الشرق يشمل البلاد العربية جميعا، إضافة إلى إيران وباكستان وأفغانستان! وزعمت واشنطن( بوش) أنها ستساعد شعوب هذه المنطقة للوصول إلى الحكم الرشيد!! ورصدت 250 مليون دولار لتنفيذ هذه المبادرة ، منها 10 ملايين دولار لمساعدة وسائل الإعلام المستقلة غير الحكومية فى المنطقة العربية.


فى ذلك الوقت اعترف "البرتو فرنانديز"، مستشار كولن باول أن الملايين العشرة للإعلام ستسهم فى وصول المنطقة للحكم الرشيد، وأن أمريكا ترغب فى وجود انتقاد علنى فى وسائل الإعلام العربية للأنظمة الحاكمة بدلا من الهجوم على السياسة الأمريكية وحدها، مشيرا إلى أنهم سيساعدون الصحافة المستقلة بالتقنيات الحديثة والتدريب، وبالفعل ذهب كثيرون من المنتمين للصحافة المصرية خاصة والعربية عامة إلى مراكز التدريب الأمريكية، وحصلوا على منح تدربية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، ولعب معهد الأهرام الإقليمى دورا بارزا فى إرسال الصحافيين المصريين، واعترضت نقابة الصحفيين المصريين، وأثيرت معركة صحافية بين الدكتور أسامة الغزالى حرب رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية فى ذلك الوقت،المرحب بهذه المنح الأمريكية، وبين بعض أعضاء مجلس نقابة الصحفيين المعترضين على هذا الاختراق الأمريكى.


لم تكن الملايين العشرة كافية لتغيير مزاج الصحافة المصرية لتصبح أمريكية فقد عاد الأمريكيون ورفعوا التسعيرة إلى 23 مليون دولار، وأخيرا وصلت إلى 29.5 مليون دولار خصصت لصحافة جديدة تتناغم مع الرؤية الأمريكية التى كانت قد شرعت فى التمهيد لغزو العراق الذى جرى بعد إعلان المبادرة بأربعة أشهر فى 20 مارس 2003.


عام 2003 كشفت غرفة التجارة الأمريكية عن قيامها بتدريب أكثر من 500 شخصية سياسية وإعلامية واقتصادية مصرية، بعددٍ من الدورات التي نظمتها في العين السخنة بالتعاون مع مركز إعداد القادة الذي كان يرأسه رئيس الوزراء الأسبق عاطف عبيد، تحت عنوان "قيادات المستقبل"، وقد ضمت هذه الدورات أشخاصا أصبحوا وزراء فيما بعد، ورجال أعمال سيطروا على كلِّ مقاليد الأمور خلال حكم مبارك، وعدد لا بأسَ به من قيادات لجنة السياسات بالحزب الوطنى الديمقراطى، كما حضر الدورات التي كانت بمثابة بوابة المرورلأي منصب قيادي، عدد من الصحفيين الذين أصبحوا فيما بعد رؤساء تحرير لصحف قومية ومستقلة.


هذه الدورات تزامنت مع برنامج تطوير الديمقراطية الذي أعلنت عنه ليزا تشيني ابنة نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني، وهو البرنامج الذي وضعت له الولايات المتحدة ما يقرب من نصف مليار دولار بعد احتلالها للعراق لعدة أهداف، منها محاولة تجميل صورتها أمام الرأي العام العربي، وكان من نتائج ذلك راديو "سوا" وقناة "الحرة".
كما دعمت عددًا من الصحف التي كانت على وشك الصدور، وهو ما كشفته الصحافية أميرة هويدي وقتها في تقرير مطول نشرته جريدة الشرق الأوسط اللندنية، وكان من بين الصحف التي ذكرتها هويدي في تقريرها جريدتا "المصري اليوم لهشام قاسم وصلاح دياب" و"نهضة مصر لعماد الدين أديب".


أثناء أحداث 25 يناير كان هؤلاء المتدربون تحت رعاية غرفة التجارة الأمريكية فى مقدمة حشود المظاهرات، يطالبون بالتغيير، رغم أن بعضهم كان فى قلب النظام! وصحيفة المصرى اليوم مثلا ظهرت بعد مبادرة كولن باول بعامين، ولاتزال مرحلة تأسيسها غامضة ومحاطة بالأسرار، والمعروف أن مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية السابقة دشنت هذه الصحيفة فى زيارة رسمية، وكان أحد مؤسسيها هو هشام قاسم ، العضو المنتدب لها، حظى بلقاء استمر 55 دقيقة مع جورج بوش، وقاسم اعترف أن المصرى اليوم تصدر لإنهاء سيطرة الصحافة القومية وعلى رأسها الأهرام، وهو نفس موقف مبادرة باول التى تسعى إلى ضرورة إنهاء سيطرة الدولة على وسائل الإعلام.


كتبت أولبرايت مقالا بالاشتراك مع "فين ويبير" رئيس هيئة الوقف القومي للديمقراطية "نيد" (أهم الممولين للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان والتى ترأسها هشام قاسم), نُشر في الواشنطن بوست بتاريخ 8 يونيو 2005 بعنوان: الطريق الصحيح لديمقراطية عربية. قالت فيه: "تظهر الولايات المتحدة غالبا في الإعلام العربي بصورة غير عادلة, والحل ليس في البحث عن وسائل للضغط علي الصحفيين العرب أو معاقبتهم, وإنما يكمن الحل في التوسع في دعم إصدارات الإعلام المستقل " إذن أولبرايت رأت فى هذه الصحف الوسيلة لتحسين صورة أمريكا لدينا ، وبالفعل فى ذلك الوقت دفعت أمريكا ملايين الدولارات لصحافة مصرية أطلقت عليها مستقلة، وكان بيت الحرية (فريدوم هاوس)هو الممول الرئيسى.


وتعترف السفيرة الامريكية السابقة فى القاهرة مارجريت سكوبي أن هذه الأموال تصل إلى صحافتهم المستقلة بطرق لا تستطيع الأنظمة الوصول إليها حسب ما ورد فى إحدى برقيات ويكيليكس. 
وكما قلت تحظى جريدة المصرى اليوم برعاية أمريكية فائقة، وقد نشرت يوم 12 يناير2011 قبل أحداث يناير بـ 13 يوما تقريرا صادر عن خدمة أبحاث الكونجرس الأمريكى يشير إلى تغيير النظام فى مصر قريبا، وجاء فيه أن الإدارة الأمريكية برئاسة أوباما اجتمعت وقررت تغيير حسنى مبارك، وكان لافتا أن تنشر صورة الرئيس مبارك مع الخبر كرسم وليس صورة فوتوغرافية كالمعتاد. ومعروف أن من أبرز ملاك المصري اليوم صلاح دياب ، وكيل شركة هاليبرتون النفطية الأمريكية فى مصر، (يترأسها ديك تشينى)، والمهندس نجيب ساويرس صاحب قناة أون تى فى الفضائية، وأحمد بهجت صاحب قناة دريم الفضائية.(لاحظ هنا سيطرة رؤس الأموال المصرية على القنوات الفضائية! ومع سقوط أوراق الربيع نجحت أمريكا فى الوصول إلى الحكم الرشيد بالمنطقة العربية وسلام مربع للزمار.
.
Amr Ammar.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيف ومتى سقط الإعلام المصري رهينة في قبضة الولايات المتحدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: