منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 #هــــــااااااااام ..الوجه المظلم للدولة العثمانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن المرجاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3928
تاريخ الميلاد : 03/06/1963
تاريخ التسجيل : 06/11/2010
العمر : 55
المزاج مصر العربيه

مُساهمةموضوع: #هــــــااااااااام ..الوجه المظلم للدولة العثمانية   الإثنين أغسطس 20, 2018 10:15 am

‏‎Mohammed Haffz‎‏ 

#هــــــااااااااام ..الوجه المظلم للدولة العثمانية
=========================


■ لا تأتي سيرة الدولة العثمانية أو أي من سلاطينها إلا وتجد قطيع من حريم السلطان و اﻷغاوات ممن تم خصي عقولهم بمشاهدة المسلسلات التركية .. يبادرك بالمدح والتحدث عن محاسن دولة الخلافة والمؤامرة الكونية التي تمت للقضاء على وجودها ..
.
■ ولكن التاريخ يا سادة لا يؤخذ من المسلسلات واﻷعمال الدرامية ومؤلفات الشماشرجية .. ورغم الأساطير المحيطة بهذه الدولة وتوسعاتها اﻷستعمارية المتسترة تحت عباءة الفتوحات اﻷسلامية تظل هناك وقائع تاريخية لم يتمكن القائمون على تزييف تاريخها وتجميل وجهها القبيح من طمسها حتى اﻷن .. تلك الدولة التي ساد فيها القتل والنهب والتدمير والمؤامرات والفجر والمجون ..
.
■ قد لا يعجب البعض ما سوف يقرأه في الأسطر التالية عن الجانب الذي يتم اخفائه دائما عمدا عن الدولة العثمانية .. ولكن المرجو أن نقرأ ما هو أت بشيء من العقل والحيادية ..


● في الزمن الماضي ، خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، بلغت الدولة العثمانية ذروة مجدها وقوتها ، فامتدت أراضيها لتشمل أنحاء واسعة من قارات العالم القديم الثلاث: أوروبا وآسيا وأفريقيا، حيث خضعت لها كامل آسيا الصغرى وأجزاء كبيرة من جنوب شرق أوروبا، وغربي آسيا، وشمال أفريقيا.


● وبالاضافة لذلك ، كان للدولة سيادة اسمية على عدد من الدول والإمارات المجاورة في أوروبا، التي أضحى بعضها يُشكل جزءاً فعلياً من الدولة مع مرور الزمن، على حين حصل بعضها الآخر على نوع من الاستقلال الذاتي ..


● كانت تلك الدولة العثمانية عبارة تجمع غريب من شذاذ الآفاق و«حثالة» شعوب العالم، بمن فيهم سلاطينهم وأمراؤهم الذين كان أغلبهم "أولاد زنا" .. وقد قاموا باحتلال أجزاء واسعة من العالم، هذه الدولة كانت دولة قوية عسكرياً وسياسياً واقتصادياً.. ودامت لأكثر من 600 عام على القتل والدم والدسائس والمؤامرات ..


● ومع ذلك أطلق عليها العديد من ذوي الشأن الخلافة العثمانية، واعتبرت عند العديد من أصحاب الشأن أيضاً أنها الدولة الإسلامية التي فتحت العالم! وحتى مناهجنا الدراسية قبل عام واحد كانت تستخدم مصطلح الفتح العثماني أو الخلافة العثمانية! وغضت النظر عن القتل والتدمير في هذه الدولة وعن الفسق والمجون في أركانها، وعن الجواري والخصيان الذي كانوا يحكمون طوقها.. و سنحاول في هذا المقال استكشاف الوجه الآخر لهذه الدولة، وأنها كانت دولة جواري وخصيان وغلمان يسودها القتل والدماء بلا رحمة ولا رحمة في كل أنحاء السلطنة رغم قوتها وجبروتها ..
.
✪ الجواري:


● الجارية أو الأَمْة هي كل امرأة تم سبيها في الحروب أو خطفها ثم بيعها بواسطة قطاع الطرق أو من ولدت لأمة وعبد مملوك... وأغلبية جواري القصر العثماني كانت تأتي من اليونان وإيطاليا وألبانيا والنمسا وروسيا والقرم والبندقية، حيث كان يتم شراؤهن من أسواق النخاسة ، أو يجلبن كهدايا من ملوك وأمراء ووزراء، وعدد قليل منهن كان يقدمهن أهلهن هدية للسلطان برضاهن، وأغلبهن فائقات في الجمال والحسن، وعادة ما تكون أعمارهن صغيرة عند دخولهن لقصر السلطان العثماني فتتراوح بين 14 و18 سنة، وأغلبهن لم يكن مسلمات.


● وكان يتم تقسيم مهامهن في القصر تبعاً للموهبة والجمال والثقافة، ومن تتمتع بقدر عال من الجمال والثقافة وحسن الحديث تكون من محظيات السلطان، والبقية يتم توزيعهن لخدمة سيدات القصر ..
.
● وعن دور الجواري في الدولة العثمانية يقول أحمد صبحي منصور في كتابة «في أروقة الحريم العثماني»: «تاريخ المسلمين في عصر الخلفاء غير الراشدين- في معظمه- كانت تصنعه الجواري اللاتي سيطرن على الخليفة والخلافة.. أولئك الخلفاء سلبوا النساء حريتهن وجعلوهن جواري فقامت الجواري بالتحكم فيمن سلبهن حريتهن، فأصبحت الجارية تسيطر على الخليفة أو السلطان سواء كانت أمه أم محظيته. وانتقمن بذلك ممن سلبهن حريتهن»


وقد اشتُهر الكثير من أولئك الجواري الأوروبيات الأصل اللاتي كان لهن الدور في إدارة دفة السياسة والدسائس والمؤامرات والقتل في القصر العثماني ..


● ومنهن خرم سلطانة سرية السلطان سليمان القانوني التي عرفها الأوروبيون باسم روكسلانا، التي اختطفها النخاسون من وسط أهلها في بلاد القوقاز، وهام بحبها السلطان، وخضع لها فاستمدت قوتها وسيطرتها من ضعفه وحين وصل السلطان إلى الشيخوخة أحكمت السيطرة علي قلبه وعقله فبلغ نفوذها الذروة، ووجهت البلاد على النحو الذي تريده، كل ذلك من مقصورتها التي أطلق عليها اسم «القفص»


● ومنهن أيضا السلطانة «كوسم سلطان» ؛ أشهر سلطانات الدولة العثمانية والتي حكمتها فعليا في عام 1617، وهي في الأصل كانت ابنة لقديس يوناني في جزيرة تينوس ، وكان اسمها الحقيقي «أناستاسيا» ، ثم وقعت في أسر بكلربيك البوسنة، وأرسلها ضمن مجموعة هدايا إلى قصر الباب العالي في إسطنبول، وحضرت كفتاة صغيرة في قافلة للأسرى إلى إسطنبول... وبمجرد أن رآها السلطان العثماني الرابع عشر «أحمد الأول»، وقع في غرامها من النظرة الأولى وقرر ضمها للحريم المخصصات لخدمته... وقد مارست نفوذها بصورة غير مسبوقة أو متبوعة، ووصلت إلى قمة المجد والسلطة في تلك الدولة في مشهد استثنائي بعد وفاة زوجها السلطان أحمد الأول حين رفضت أن يتولى السلطنة الأمير «عثمان» ابن ضرتها وعدوتها «خديجة ماه فيروز»، خوفا من ضياع فرصة ابنها الأمير الطفل الصغير «مراد الرابع» في الحكم ، وبعد أن استعانت بشقيق زوجها الأمير «مصطفى» الذي لم يكن راغبا في ارتقاء العرش، والمعروف بخفة عقله وطيشه، لارتقاء العرش في اتفاق بينها ورجال الدولة على تصعيده لإتاحة الوقت أمام السلطانة لتحسم أمرها مع كبار قادة الجيش المنقسمين حول أيّ من أبناء السلطان «أحمد» أحق بولاية العرش، وهكذا وصل السلطان «مصطفى» إلى سدة الحكم، كأول أخ يلي السلطنة بعد أخيه في التاريخ العثماني ، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت «كوسم سلطان» أكثر سيدة احتكرت منصب «السلطانة الأم» خلال مدة سلطنة ابنيها «مراد الرابع، وإبراهيم الأول»، لفترة امتدت لربع قرن ، وكانت نائبة السلطان لابنها «مراد الرابع» ثم حفيدها «محمد الرابع» لما يقارب 12 عاما، فجمعت بين يديها سلطات واسعة مكّنتها من أن تكون ضلعا أساسيًا في السياسة العثمانية في النصف الأول من القرن الـ17 الميلادي... وهي التي وصفها المؤرخ التركي «يلماز أوزتونا» ، بقوله : «كانت ذكية إلى درجة استثنائية، ماكرة ومراوغة، أستاذة في صنع خطط سياسية ومؤامرات متعددة الوجوه، مؤثرة ومقنعة في كلامها، ثروتها الضخمة جداً انتقلت إلى الخزينة العامة للدولة فأنعشتها».


● وتتابع سلاطين آل عثمان حتى جاء إبراهيم الأول الذي كان عبدا لشهواته، فكان مقامه في الحريم على الوسائد الناعمة وحوله النساء والغلمان والزهور والروائح العطرية وكل ما من شأنه إثارة الشهوة، وكان يتأنق في ثيابه ويسرف في التحلي بالجواهر حتى انه كان يعلق الجواهر في لحيته، وزين مركبته وسروج خيله بالذهب الخالص، وكان يطوف أحيانا مع وزرائه في المدينة ثم لا يلبث أن يقطع الطواف ويسرع في العودة إلى الحريم، وحدث مرة أنه أثناء طوافه رأى امراة كبيرة الجسم فأعجبه هذا النوع من النساء، فأمر أن يؤتى له بأسمن امرأة في المدينة، وخرجت الجنود للبحث وجاءوا بنساء كثيرات لم يوافقهن خياله، حتى عثروا أخيرا على أرمنيه حازت رضاء السلطان فقربها إليه، وأخذ نفوذها يكبر بنسبة جسمها حتى تضاءل أمام نفوذها نفوذ السلطان والمحظيات الأخريات فتآمرت المحظيات ضدها، وبلغها خبر المؤامرة فأقامت وليمة دعت إليها غريماتها، ثم أمرت بخنقهن على المائدة، وانفردت هي بالسلطة، فكانت تغري السلطان بقتل من تشاء، والسلطان لا يرد لها كلمة لأنه كان عبدا لشهوته.


● واستمر حكم الجواري في الدولة العلية العثمانية حتى انهارت في مطلع القرن العشرين 
.
✪ الخصيان ..


● الخصيان أو «الأغاوات» كما كان يطلق عليهم باللغة التركية هم فئة من الرجال منقطعي النسل .. إما لأنهم ولدوا من دون أعضاء تناسلية ، أو ممن أخضعوا إلى عملية إخصاء متعمد لتعطيل طاقتهم الجنسية بهدف العمل داخل قصور السلاطين والتجّار ورجال الدولة ، ويخدم جزء من «المخصيين» في الدولة العلية العثمانية في دواوين الرجال، أو في قصور (الحرملك) ويطلق عليهم لقب (الآغاوات) ..وكان آغاوات الحرملك في القصر العثماني يقيمون في غرفة بجانب جناح السلطان الملاصق لجناح الحريم بالقصر. ولم يكن دخولهم إلى قسم الحريم بالقصر مخالفاً من الناحية الشرعية. فرغم انه من المعروف أنه لا يجوز في الإسلام أن تظهر النساء أمام الرجال الغرباء من غير المحارم ..ولكن يستثنى من ذلك الأطفال والخصيان
.
● كان آغاوات الحرملك في مقدمة الأشخاص الذين يمكنهم لقاء السلطان في أي وقت كلما أرادوا. ولذلك كان لهم اعتبار ومكانة داخل القصر. فلم يكن الصدر الأعظم ولا حتى أفراد عائلة السلطان يمكنهم لقاؤه في أي وقت يرغبون .. وسواء في فترات السلم أو في الحروب كانوا دائماً بجوار السلطان ولا يفارقونه. ومنهم من ترقّى ووصل إلى تولي منصب الصدر الأعظم واشتهروا بالبطولة والبراعة مثل "سنان باشا" و"سليمان باشا"
وقد كان آغاوات قسم الحريم يحرسون دار الحريم «الحرملك» ويقومون بإدارة الكثير من شؤونها ، وكانوا يشكلون حلقة الوصل بين قسم الحريم بالقصر والعالم الخارجي.، فلو لزم إحضار طبيب إلى قسم الحريم يقوم آغا قسم الحريم بإحضاره، ولو لزم شراء شيء من الخارج يكون هو من يصدر التعليمات للخدم لشرائه، ولو كان الحريم سيخرجن خارج القصر للتنزه بالعربات يكون ذلك في حضور آغا الحرملك ولا يمكن أن يذهبن إلى مكان إلا في وجوده ..
.
● ومنذ مطلع القرن الخامس عشر، وحتى نهاية القرن السادس عشر، كان أغلب خصيان «الحرملك» من البيض، ومن أصول قوقازية، وأثناء حكم مراد الثالث استلم ثلاثة من الخصيان السود مناصب مهمة في «الحرملك» ..


● ومنذ ذلك الحين أخذت أعداد كبيرة منهم تدخل القصر العثماني، وكان رئيس «الخصيان» يتبوأ المركز الثالث في الدولة العثمانية بعد السلطان والصدر العظم ويعرف باسم (الكزلار آغا) أي أكبر موظفي القصر، وقد بلغ عدد الخصيان السود المستخدمين في حريم السلطان في القرن الثامن عشر 200 خصي، يضاف إليهم عدد آخر كان يقوم بالخدمة في قصور السلطان الأخرى وفي أجنحة الأميرات العازبات وقصور الأميرات المتزوجات ..


● ويقول الدكتور عبد الكريم رافق في كتابه «العرب والعثمانيون»: في عهد السلطان مراد الثالث ( 1574 – 1595 )» .. أصبح للخصيان السود اليد العليا في الدولة، وكان يؤتى بهم من السودان، بطريق مصر، ونظراً لازدياد نفوذ الكزلار آغا فقد دخل في صراع على السلطة مع الصدر الأعظم ..
.
● كان آغاوات الحرملك يمنعون دخول أي شخص غير مناسب إلى قسم الحريم وبذلك يقومون في الوقت نفسه بطريقة غير مباشرة بمهمة حماية السلطان وعائلته ، ففي عهد السلطان محمد الرابع قام أحد آغاوات قسم الحريم وكان يدعى "سليمان آغا" بتهريب السلطان أثناء أحد الانقلابات داخل القصر وبذلك أنقذه من القتل ..كذلك قام "عنبر آغا" و"عيسى آغا" بحماية السلطان محمود الثاني (كان وقتها لا يزال ولياً للعهد) وتهريبه أثناء هجوم المتمردين على القصر .. وعندما قام أعضاء "تركيا الفتاة" بخلع آخر سلاطين الدولة العثمانية عبد الحميد الثاني وأثناء نهبهم القصر رفض آغا الحرملك آنذاك "جوهر آغا" أن يبوح لهم بأماكن خزائن القصر وكلفه ذلك حياته 
.
● وكان بعض آغاوات قسم الحريم على درجة عالية من العلم والثقافة لدرجة أن يقوموا بوظيفة الـ"لاله" للأمراء (لاله هو المعلم الذي يتولى تنشئة الأمير وتعليمه منذ طفولته) وكانت عائلة السلطان تتلقى دروس العلم من العديد من المعلمين في قاعة الدرس الموجودة بجناح آغا دار السعادة الذي كان يمثل أعلى رتبة في التسلسل الإداري لآغاوات قسم الحريم ، ويقوم آغا دار السعادة في الوقت نفسه بإدارة أوقاف السلطان وعائلته ، كما كان أغا دار السعادة هو المسؤول عن ملء الخزان الذي يشرب منه الأمراء ثم إغلاقه بإحكام وتشميعه بحيث لا يمكن لأحد غيره فتحه، وذلك لضمان سلامة الأمراء ، لذلك كان يأتي بعد الصدر الأعظم وشيخ الإسلام مباشرة في البروتوكول
● وللأمانة ، يجب أن نذكر هنا أن مسألة تشغيل آغاوات الحرملك لم تكن حكراً على العثمانيين فقط ، فقد كان آغاوات الحرملك موجودين في قصور روما وبيزنطة والصين ومصر وإيران ، كما كانوا موجودين في قصور ومنازل العباسيين والسلاجقة .. كما كان هناك بعض العبيد المخصيين من إفريقيا يعملون في بعض أديرة الراهبات وجوقات الكنائس .. وقام العثمانيون بمواصلة هذا التقليد 
.
✪ الحرملك العثماني :


● الحرملك العثماني يشبه مستعمرة صغيرة تتألف من عدد من البيوت والحدائق والساحات يسكنها نساء السلطان وجواريه وأولاده وخدمه، ولا يدخلها من الرجال سواه. وكأنّه مركز لمجون السّلاطين وملذاتهم ..


● عاش حريم السلطان العثماني داخل أجنحة الحريم «الحرملك» التي تحيطها الأسوار العالية والتي يتناوب على حراستها حراس من الخصيان السود يحتفظون بمفاتيح الأبواب ليل نهار .. أما الجواري فقد عشن في الحرملك في عزلة تامة وسجن كامل لهن، ويمنعن من أي اتصال بالعالم الخارجي ..


● وأجنحة الحريم العثماني تعد منطقة محرمة لا يسمح السلطان العثماني لأحد بالدخول أو مجرد الاقتراب منها أو النظر لسكانها، لا يدخلها إلا رجل واحد هو السلطان، إضافة للخصيان القائمين على الخدمة ..


● كان للسلطان العثماني مقصورة خاصة في «الحرملك» تحوى غرفة نومه وحماماً وقاعة استقبال كبيرة كان يؤدى فيها الصلاة! ويستقبل فيها قريباته المتزوجات ، وعند زيارته لأجنحة الحريم كانت تصحبه (الكايا) وهى من كبرى الموظفات في الحريم السلطاني، ومن بين اختصاصاتها تنظيم الأوقات التي يقضيها السلطان مع الحريم بالليل أو النهار، وكان يطلق على هذه الزيارات خلوت همايون «أي الخلوة السلطانية» ، والويل كل الويل لمن تتقدم إليه بشكوى فإن هذا يعكر مزاج السلطان، وما وُجد الحريم إلا ليدخل السرور على جلالته.


● ولكي يتم الإعلام بوصول السلطان فإنه كان يلبس صندلاً كي يحدث صوتا على الأرض المكسوة بالرخام. وكان من قواعد البروتوكول العثماني في أجنحة الحريم أن الحريم إذا فوجئت بوجود السلطان فلا ينبغي لإحداهن أن تنظر للسلطان، بل تغض بصرها وتنظر للأرض خشية وحياء ..


● لقد كتبت «ميرال ألتون دال» على غلاف كتابها كتاب «الحريم السلطاني»: «عالم غريب يمتدّ من سلطان لديه 130 طفلاً إلى زوجات أعمارهن لا تتجاوز ثلاث سنوات ، وعند فتح الباب يتبيّن لك أن هناك من تزوج اثنتي عشرة مرة، وجواري سابحات في البحار، وأشباه رجال، ونساء عاشقات للنّساء لا أعرف ماذا أقول، فعيناي قد أظلمت»
.
● في البدء كان السلطان يتزوج من الحرائر مثنى وثلاث ورباع، وكان ذلك في عهد السلاطين السبع الأوائل ابتداء من السلطان عثمان الأول وانتهاء بالسلطان محمد الفاتح أي ما بين (1299- 1481) م. ولكن بعدها نبذ السلاطين العثمانيين الزواج من الحرائر وفضلوا عليهن الجواري الحسان ، وكانوا ينجبون منهن من دون زواج الأمراء والسلاطين ليصبح السلاطين أبناء جوارٍ ولا يتزوجون وينجبون سلاطين إلا من الجواري…!!


● وبات السلاطين لا يتزوجون ما داموا يملكون إماءهم (جواريهم) ويختارون منهن من شاؤوا للفراش.. ومن الجواري يأتي الأمراء الذين يصبحون مستقبلاً سلاطين…!!


● ويقولون إن سبب عزف السلاطين عن الزواج حسب الشريعة الإسلامية يرجع إلى أن السلطان بايزيد الأول في أعقاب هزيمته أمام تيمورلنك، أُخذت زوجته الجارية الصربية الأصل «ماريا» سبيةً لدى تيمورلنك الذي أجبرها على القيام بالخدمة خلال حفل انتصاره على زوجها وهي عارية من ملابسها ، ما أدى إلى وفاة زوجها كمداً ..


● ومنذ ذاك الوقت لم يعد يتزوج السلاطين حتى لا يتعرضوا لإهانة مماثلة ، وكسر هذا العرف سليمان القانوني عندما تزوج من الجارية روكسانة.. لقد كانت الجارية في قصور بني عثمان تستعمل لإنجاب أكبر عدد من البنين لتقوية الدولة والسلالة العثمانية، والزوجة التي تلد ابناً تفضل على التي تلد بنتاً ..
.
✪ قتل اﻷخوة والأبناء..


● القتل سمة من سمات تولي العرش العثماني .. إذ يحكى ويحكى الكثير عن قصص قتل الإخوة والأبناء والأحفاد لتولي العرش العثماني أو للحفاظ عليه أطول زمن ممكن، ودائما كانت بصمات الجواري واضحة في سفك الدم ..


● تعتبر مسألة قتل الإخوة بعضهم لبعضهم الآخر طمعاً في السلطة أحد أهم القضايا التي سادت في الحقبة العثمانية، وقد كانت في ذاك الوقت مسألة عادية جداً بل تعتبر قانونية في الدولة العثمانية


● وكان السلطان بايزيد الأول هو أول من وضع قتل مبدأ الأخ، وجرى السلاطين من بعده على هذه السنة بحكم العادة، ولما جاء السلطان محمد الثاني (الملقب بمحمد الفاتح) جعل قتل الأخ قانونا من قوانين الملك وركنا من أركان حفلة التتويج.


● فقد أصدر السلطان محمد الفاتح مرسوماً تركياً جاء فيه: «إذا تيسرت السلطنة لأي ولد من أولادي فيكون مناسباً قتل إخوته في سبيل تأسيس نظام العالم، وقد أجاز هذا معظم العلماء، فيجب العمل به»


● وبذلك يكون السلطان محمد الفاتح أول مجرم في التاريخ يفتي بقتل الأخوة وحتى الرضع منهم بلا ذنب ارتكبوه سوى كونهم إخوة السلطان !!!! ..


•• حتى أصبح من العرف أن السلطان يوم جلوسه على العرش يأمر بقتل إخوته ..


● وظل قانون قتل الأخ قائما حوالي 400 سنة، إلى أن جاء السلطان عبد المجيد فألغى هذا القانون وصار الأخوة لا يُقتلون ولكن يعيشون


•• ويُحكى أن السلطان أورخان قتل أخويه خليل وإبراهيم وابنه صاوجي بك، وأن السلطان سليمان القانوني قتل ابنه البكر «مصطفى»، والسلطان «يلدرم بايزيد» أعدم شقيقة «يعقوب» خنقاً في شهر رمضان ..


•• وبعد وفاة السلطان «سليم الثاني» عام 1574 خلفه ابنه «مراد الثالث» والذي كان ابن جارية تدعى «نوربانو» ، وهي ابنة عائلة من نبلاء مدينة البندقية كان القراصنة العثمانيون قد اختطفوها و باعوها كجارية لحريم السلطان، فأصبحت سريعاً إحدى الجواري المفضلات لدى سليم الثاني و أنجبت له ابنه الذي خلفه على العرش، في حين حملت هي لقب "السلطانة الأم"... وفي مشهد أصبح معتاداً في التاريخ العثماني كان أول عمل افتتح به «مراد الثالث» عهده هو اغتيال إخوته الخمسة، حتى يؤمن عرشه من أي انقلاب داخلي، وكان المحرض الأكبر له في هذا القرار الدموي والدته السلطانة الأم .


•• كما قام السلطان «محمد جلبي» المعروف بـ«محمد الأول» بقتل أخويه «عيسى جلبي» و«موسى جلبي»


•• والسلطان «بايزيد الثاني» ابن السلطان «الفاتح» قتل عمه «دوزمجه مصطفى» ..


•• والسلطان «سليم الأول» قتل أخويه الأمير «كوركود»، والأمير «أحمد» ..


•• والسلطان مراد الثالث قام بإعدام 5 من إخوته ..


•• والسلطان محمد الثالث ابن السلطان مراد الثالث، أمر بقتل 19 أخاً له و30 بنتاً! وبالإضافة لهذا قام بقتل ابنه الأمير «محمود»


•• والسلطان «محمد الفاتح» قتل أخاه الرضيع ذا الأشهر الستة ..


•• والسلطان عثمان بن أحمد خان قتل شقيقة الأمير محمد، والسلطان عثمان نفسه قتل لإزاحته عن السلطنة ..


•• والسلطان أحمد الثاني ابن إبراهيم قتل عام 1643 م ..


•• والسلطانة الجارية كوسم خلعت ابنها السلطان إبراهيم وأعدم بعد ذلك في عام 1648 م ..


•• والسلطان مصطفى الرابع أمر بقتل السلطان سليم وهو في السجن ومصطفى نفسه قتل أيضاً في السجن ..


•• والسلطان سليم الثالث ابن مصطفى الثالث قُتل عام 1808 م ..


•• والسلطان عبد العزيز ابن السلطان محمود الثاني قتل بعد خلعه عام 1876م ولم يتردّد السلطان مراد، وهو على فراش الموت في معركة كوسوفو عام 1389م، بإصدار تعليماته، حسب الرواية الرسمية التركية، من أجل خنق نجله يعقوب حتى لا ينافس شقيقه بيازيد الأول في الحكم ..


•• ناهيك عن قطع رؤوس أصحاب المناصب العثمانية فمثلاً السلطان سليمان خان قطع رأس قائد الانكشارية فرحات باشا ..


•• والسلطان أحمد خان الأول قطع رأس الوزير الأعظم ..


•• والصدر الأعظم إبراهيم باشا الفرنجي أيضاً أعدم .. 1536.. (الصدر اﻷعظم تعني رئيس الوزراء) ..


•• والصدر الأعظم صوفي محمد باشا قُتل خنقاً عام 1649 م ..


•• والصدر الأعظم أباضه يساوش باشا أعدم نحو عام 1650 م ..
.
● إن سيرة القتل في السلطنة العثمانية ابتدأت منذ اللحظات الأولى من نشوئها، فيتحدث الكاتب والصحافي الشهير التركي شاتين ألطان، في كتابة «خفايا التاريخ»، عن الخلاف الذي نشب بعد وفاة أرطوغرول بين ابنه عثمان وعمه دوندار، وانتهى بقتل عثمان لعمه واستيلائه على الحكم ..


● وتُبين المعلومات التركية، أن السلاطين العشرة الذين حكموا الدولة العثمانية بين عامي 1299 و1566 ميلادي قد قتلوا جميعاً أبناءهم أو أشقاءهم من دون أي رحمة من أجل السلطة، وقد استمرت هذه «العادة» في العائلة العثمانية حتى انتهاء الحكم العثماني عام 1922، حيث ارتكب جميع السلاطين وعددهم 36، باستثناء 9 منهم جرائم عائلية ..
》والجواري السلطانات اتبعن طريق السلاطين في قتل أبنائهن، فالسلطانة كوسم أزاحت ابنها السلطان «إبراهيم» من فوق العرش، وسلمته إلى الجلاد ليقتله وأعدم بعد عزله بـ10 أيام في 18 آب 1648، كما حاولت قتل حفيدها «محمد الرابع» ذي السنوات العشر، وكانت مدة حكم كوسيم 37 عاماً، والسلطانة جوهرهان ابنة السلطانة كوسيم قتلت أبناء أخيها السلطان مراد الرابع، والسلطانة هرم أعدمت زوج السلطانة فاطمة «قرة أحمد باشا».. 
.
■ في الخلاصة، إن الحقيقة المؤرخة تقول إن عدد الأمراء العثمانيين الذين قُتلوا على أيدي آبائهم وأشقائهم وأبنائهم قد وصل إلى 121، مقابل 44 رئيساً للوزراء «الصدر الأعظم» أعدمهم السلاطين العثمانيون. حقيقة يجب أن توضع أمام نصب عيني كل من يحلم بأمجاد الدولة العثمانية، ويعتبر أن نموذجها الحالي المثالي هو تركيا بقيادة العثمانيين الأصليين أردوغان داوود أوغلو «حسب قول الكاتب والصحفي التركي «شاتين ألطان»
.
■ هذا هو الوجه الآخر للدولة العثمانية، فإذا كان قتل الأبناء والأحفاد والإخوة سمة السلطنة .. والجواري والخصيان هم من يديرون شؤون الحكم .. فكيف كان واقع شعوب السلطنة ؟؟


■ والآن ، بعد قرائتك لهذه المقالة المطولة وبعد كل ما نراه من دفاع اﻷخوان المستميت عن سادتهم في تركيا هل تعتقد حقا أن عصر اﻷغاوات قد أنتهى ؟؟
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
#هــــــااااااااام ..الوجه المظلم للدولة العثمانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: