منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

 العبور وملحمة النصر... والمسمار الاول فى نعش اسرائيل ...من كتابات سيادة اللواء اح سعد انور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2675
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 62
المزاج عال

مُساهمةموضوع: العبور وملحمة النصر... والمسمار الاول فى نعش اسرائيل ...من كتابات سيادة اللواء اح سعد انور   الخميس أكتوبر 25, 2018 5:22 pm

احمد أحمد جنديه
*************** 
المسمار الاول فى نعش اسرائيل


مازلنا نعيش مع لحظات العبور والسعادة الغامرة لدى الجميع وتوقفت للحظات اتذكر فيها المهمة القتالية للواء والتى تهدف الى تقدم الكتيبة 602 فى المقدمة كمفرزة للواء والتقدم فى اتجاه مضيق "ممر الجدي" شرقا لمسافة تتعدى 10 كيلو واحتلاله بهدف منع احتياطى العدو الإستراتيجي من التقدم والتدخل فى معاونة قواته على خط بارليف، والقتال ضد عبور الموجات الأولى المصرية وإيقاف تقدمها وحصارها, وفى نفس الوقت تستمر الكتيبة 603 شرقا ثم التحرك جنوباً فى اتجاه "ممر متلا" على الطريق العرضى بطول خط المواجهة لمسافة تتعدى ال30 كيلو مترا ولتحقيق نفس المهمة لمنع تدخل الاحتياطى الاستراتيجى للعدو.


كنت اتذكر أيضا ما تعلمناه فى الكتب والمراجع العسكرية وفن القتال والتكتيك, والتاريخ العسكرى, أن التحركات العرضية لأى قوات سيكون فيها تعرض خطير للنيران الشديدة للعدو وهلاك ودمار وفشل ذريع لهذه القوات المغامرة، هذا بخلاف تحركاتها البطيئة أثناء قتالها واشتباكاتها مع العدو مما سيطيل مدة زمن تحركاتها بمعدل قد يصل الى 1 كيلو متر / ساعة مما سيطيل مدة تنفيذ المهام لكل من الكتيبتين لأكثر من يومين من القتال وفى اضعف الأحوال ستكون نسبة الخسائر فى قواتنا ستتعدى ال75 %. لم نضع فى الأذهان جميع هذه الحسابات, كان هدفنا الوصول للبر الشرقى والقتال تحت أى ظروف إمّا تحقيق أهدافنا والانتصار على العدو وإمّا الشهادة فالمهمة صعبة وخطيرة وكنا ضباط صغار اعمارنا بين 20 و26 سنة نتحمل المسؤلية مؤمنين بالله وبنصره المبين لنا وتعاهدنا نحن وجنودنا وضباط الصف أن نقاتل هذا العدو الجبان واسترداد اراضينا المغتصبة.


استقبلت العديد من تعليمات وبلاغات القتال خلال رحلة العبور التى استغرقت اكثر من ساعة ونصف حيث بدأ عبورنا متاخرا قليلا لوجود مناطق غرزت بها بعض الناقلات مثل ناقلة دفعتى / محمد نبيل السماك , نقيب/ عماد بشرى وآخرين تعطلت مركباتهم وقد اندفع اليهم النقيب/ جابر الشعراوى بدبابة النجدة لأصلاح اعطالهم وتم تغيير نقطة الأبرار والتقدم بسرعة للحاق خلف مفرزة اللواء الكتيبة602 ومخترقين سرعة تيار المياه, واقتربنا من الشاطئ الشرقى للبحيرة المرّة الصغرى وفتحت الأبواب العليا للمركبات ( التوباز, بى كيه, الدبابات البر مائية) وينشد الجندى/ محمد حسن حامل اللاسلكى ( نشيد بلادى ـ بلادى ) وننشد جميعا خلفه, وانظر عن بعد بنظارة الميدان المكبرة لأرى المركبات التى وصلت للبر الشرقى يخرج منها الرجال ... بعضهم يرتمى بجسده على رمال سيناء وآخرين خروا ساجدين شكرا لله ومنهم من يقبل أرض سيناء, وكلما اقتربنا اكثر ازدادت التكبيرات ( الله اكبر ) ويحتضن الجميع بعضهم البعض وما ان وصلنا للبر الشرقى لأرض سيناء الغالية يخرج الجميع وبلا شعور نرمى باجسادنا على الارض الطاهرة ويتكرر المشهد الذى رأيته لأجد نفسى ساجدا شاكرا لله مقبلا أرض سيناء ودموع الفرح تنهمر وتغمر رمال وتراب سيناء, ويقف أمامى الرقيب/ سليم حامد ( رامى الرشاش المتوسط ) رافع يده للسماء يقول : الحمد لله , جيت لك ياسينا , جيت لك يا خويا آخد "بتارك" من اللى غدروا بيك فى 67 , وفى جهة اخرى اسمع من يقول أحمدك يا رب جه اليوم اللى أقف فيه على ارض سيناء ارضك يا مصر، أشهدوا يارجالة انا كنت مستنى اليوم ده وباحلم بيه, انا استشهد عمى هنا فى 56 واتصاب ابن خالى فى 67, وأقسم بالله العظيم لازم آخد بتارهم أو اموت فى سبيل الله, حقا لقد كانت امامى مشاهد عظيمة يقشعر منها البدن وهنا يصدر القائد تعليماته بسرعة التحرك والتقدم للامام حيث ظهرت امامنا وعلى مرمى البصر انفجارات هائلة وحمم بركانية ملتهبة وتداخلت أصوات استغاثة من السرية الأولى مقدمة الكتيبة قيادة النقيب / همام اسماعيل همام مبلغا عن اصابة مركبته وبعض المركبات وأن امامه جحيم لا يوصف من هول المعارك الدائرة ضد مفرزة اللواء الكتيبة 602 قيادة المقدم / محمود سالم , لقد وقعت الكتيبة فى مصيدة الدبابات الاسرائيلية وفقدت على اثرها اكثر من سرية مقاتلة ولم نصدق ما نشاهده امامنا, ويصدر القائد اوامره بالتوقف عن التقدم مع فتح تشكيل المعركة والانتشار كى لا نقع فريسة فى مصيدة الدبابات للعدو وقبل حلول الظلام قامت الكتيبة باتخاذ تشكيل على هيئة قوس كبير ونزول جميع الافراد من المركبات والانتشار وانشاء حفر للاسلحة وحفر برميلية للافراد وأمر جميع الضباط والسائقين بنشر جميع المركبات التى عبرت خلف احدى السواتر بالمنطقة كانت عبارة عن صخور منحوته بنّية الشكل ومرتفعة عن منسوب الارض اكثر من أربعة امتار وتحقق الوقاية والاخفاء عن نيران ونظر العدو وهذا التشكيل يسمى ( رأس شاطئ ) حيث يكون القوس فى اتجاه العدو ويكون ظهر القوات مياه البحيرة المرة بحوالى 300 متر كاقرب نقطة للبحر ولمسافة اكثر من 500 متر كأبعد نقطة عن البحر, وقد حل الظلام بالموقع عدا الضوء الناجم عن النيران التى ما زالت مشتعلة بالمركبات والمعدات المدمرة أمامنا, وقد تم تكثيف الرقابة والملاحظة خلال انشاء مواقع امامية لاستقبال الجرحى والشاردين واخلاء الشهداء واحضار ما تبقى من اسلحة ومعدات لقواتنا فى الامام والتى ظلت طوال ساعات الليل الحزين والجميع لا يصدق ما حدث, لقد أصيب النقيب / همام وبعض جنوده كما اصيب الرقيب / سليم حامد بعدة شظايا بانحاء جسمه وعندما توجهت إليه للاطمئنان عليه وهو يتحامل على نفسه بمعاونة العريف / محمد بهلول قال لى : اطمئن يا حضرة الضابط سعد أنا فعلا أخذت بتارى وتار زمايلى فى الكتيبة 602, انا مش زعلان الا لأنى هاسيبكوا وكنت عايز اكمل معاكم وانا مطمئن ان النصر ها يكون على ايديكم باذن الله وخلى بالك من نفسك يا فندم .. احنا غلطنا فى تحركاتنا واتخدنا على غفلة ولازم نكون على حذر وبحساب, وأنا متطمن من رجالة كتيبتى 603 وانشاء الله هانتقابل وهاتحكي لى.
وصل افراد حملة النقالات وبرفقتهم الدكتور/ صفوت زارع محروس وتم انشاء نقطة طبية للكتيبة فى مكان آمن تم فيه تجميع الشهداء والمصابين واستمرت اعمال الاخلاء والامداد بقوارب "الذودياك" و "ندل 10" طوال ساعات الليل دون اى تدخل للعدو بفضل من الله وستره.
قمت بانشاء عدة حفر برميلية للاحتماء بداخلها وبفواصل مختلفة كما امرت الجنود من حولى بعمل من 2 إلى 3 حفر على الاقل لكل فرد وتقابلت مع الملازم/مصطفى حسين كامل, ودفعته / حسين ابراهيم المسيرى وهم قادة الفصايل امامى واكدت معهم اوامر القائد بانشاء الحفر الرئيسية المختلفة واليقظة والاستعداد لمواجهة العدو باكر ثم توجهت الى القائد لأعطائه تمام لمرورى على موقع مركز قيادة الكتيبة وتمام تحقيق الاتصالات والافراد وكان فى شدة الحزن لما حدث للكتيبة 602 وايضاً لإصابة النقيب/ همام وبعض جنوده ثم امرنى بالالتزام بالصمت اللاسلكى لجميع الاجهزة لحين صدور الاوامر وقد امر بخروج بعض الضباط والافراد الى نقاط ملاحظة امامية ومعهم اجهزة الرؤية الليلية الحديثة التى تعمل بنظرية التكثيف الضوئى التى كنت قد دربتهم على كيفية استخدامها وقت السلم عندما حصلت على الفرقة الاولى بمدرسة المشاه لهذه الأجهزة , وبفضل الله تم اكتشاف بها محاولات تقدم بعض مدرعات للعدو ليلا وتم التعامل معها بدقة وتدمير دبابتين وبالتالى منع وايقاف تقدم العدو ليعيد حساباته مؤكدا لنا انه غير قادر على خوض اى معارك ليلية سوى انه ظل يقصف الموقع بوابل من نيران مختلف اسلحته وبلا جدوى تذكر حيث كنا نكتشف مربض نيرانه ونتعامل معها ونسكتها , واثناء تفقدى ليلا لمركز القيادة فوجئت بأحد افراد المطبخ يقوم بتشغيل احدى المقطورات الميدانية للمطبخ والتى تعمل بالسولار حيث يقوم بتجهيز وجبة ساخنة طازجة لافراد الموقع بالرغم من تواجد تعين قتال معنا يكفى ثلاثة ايام.. وتعجبت من قرار القائد لاعداد هذه الوجبة وفى هذا الوقت ولكنها ارادة الله ورعايته لنا ان لا يكتشفها العدو, وكانت وجبة العدس الساخنة للجميع بمثابة رفع للروح المعنوية ودفعة امل وتشجيع للرجال فضلا عن اعطائنا طاقة جديدة لما لمسناه من شدة برودة الجو, ولا انسى ما اكتشفته من ارتشاح المياه بجميع الحفر لتصل الى 50 سنتيمتر على الاقل, فضحكت فى نفسى متذكرا تدريباتنا السابقة قبل الحرب سواء بفرقة الصاعقة اثناء الخوض فى بحيرة ادكو برشيد او بحيرة المريوطية بالاسكندرية وكذا عند تدريبات العبور فى عمق البحر بشواطئ الاسكندرية والتى استمرت لايام وليالى لا تحصى وقلت لنفسى مفيش مشكلة عادى وكاننى مازلت فى تدريب وحفرت حفرة اخرى على سطح الارض اريح جسدى بها وقد اشتد الجو برودة والظلام حالك ولم يؤثر كوب العدس السحن بشئ من الدفئ حتى لم اجد بطانية للغطاء بها لانشغالى بالمرور الكثير دون التيقظ لهذه اللحظة وفضلت الغطاء بمشمع القناع الواقى مع فرش مشمع للارضية وتحاملت على نفسى شدة البرودة وقد امتلأت ارجاء السماء بأضآت وأصوات انفجارات ودانات مدفعية لمختلف الاعيرة مع استمرار عمليات الأمداد والأخلاء ويرتفع اذآن الفجر ليوم 7 اكتوبر من خلال بعض الراديوهات الترانزيسور بالموقع وعند قيام الامام بالدعاء كان جميع من بالموقع يردد خلفه ( آآآمين ) ولن ينسى هؤلاء الرجال ما حيينا هذه اللحظات العظيمة التى عايشوها لا فرق بين ضابط وجندى او مسلم ومسيحى الجميع مصريون, يدافعون عن ارضهم وكرامتهم بكل فخر واعتزاز, وهنا تنطلق بعض الصواريخ المصرية ( أرض ـ أرض ) وتمر اعلانا بسماء سيناء الى عمق الاعداء نسمع صفيرها ونشاهد اضوائها ونردد جميعا وبلا شعور ( الله اكبر, نزلها عليهم يا رب, اخسف بهم الارض يا رب).
سكون رهيب بالموقع, واشتد الجو برود قارصة, أسمع عن بعد صوت غريب, ماهذا, انه صوت انين وصوت تضريس اسنان من شدة البرودة, تسللت من حفرتى باتجاه هذا الصوت حتى اقتربت منه وباستخدام كشاف بطارية معى اكتشف جندى ملقى على الارض به اصابات بالغة برأسه ووجهه واثار حريق بفمه نتيجة شظية لايستطيع التحرك فاحدى يداه وقدميه بها اصابات ايضا, اقتربت منه اكثر لاسأله عن اسمه ووحدته والتحقق منه فهو غريب عن الكتيبة فعرفت ان اسمه محمد وهو من سرية الهاون 120 الملحقة على الكتيبة 602 وقد احضره بعض الجنود لهذا المكان اعتقادا منهم انه فى النقطة الطبية, قمت بجره وسحبه بطريقة زحفة الجريح (بجلوسه على فخذى وجره للخلف بمساعدة الايدى والرجل الاخرى) حتى مكان حفرتى وتركته واسرعت الى مقطورة المطبخ وعائدا ومعى زمزمية عدس ساخن وبكعب الزمزمية كمية من الشاى وقطع بسكويت ومشمع اخر لتغطيته وبعدعناء شديد استطعت ان اناوله كمية من العدس والشاى ولم يتمكن من تناول البسكويت بالرغم من اننى اخلطته مع الشاى, حمدت الله فقد استطاع التكلم قليلا والتعرف على بياناته لابلاغ النقطة الطبية عنه, واثناء البحث عن القرص المعدنى ورقمه العسكرى وجدت خطاب بجيبه فاستفسرت عنه: ايه يابطل الجواب الغرامى ده ياه دى اغنية للمطربة وردة الجزائرية, انت كنت هاتبعته لها ولا ايه .. فنظرت الى وجهه مع الضوء الخافت للكشاف فوجدته يبتسم مع آلمه الشديد قائلا: اه يافندم أنا لسه خاطب بنت عمتى الاجازة الاخيرة ... وكنت ناوى ابعته, وصمت وحال عينيه يقول الله يعلم قدرى, فوضعت خطابه مرة اخرى فى جيبه وضممته الصدرى كانه اخى ابن ابى وامى وقد هدأت نفسيته وسكتت اسنانه عن الرعشة وذهبنا فى نوم عميق, لتوقظنا حرارة الشمس واتوجه للنقطة الطبية ويرافقنى حملة النقالة من المسعفين ويحملونه الى نقطة الامداد والأخلاء راكبا القارب المطاط الذودياك وهو يلوح الى بيده اليمنى بصعوبة وكانى استمع من عينه اننا سنتقابل سويا بعد النصر المبين باذن الله, وكم كنت اود ان اتقابل مرة اخرى مع هذا المقاتل المصرى ابن المنصورة بعد الحرب لاطمأن عليه واطمأنه, وليته يقراء هذه الحلقة ويتذكر هذا الموقف فهناك مواقف كثيرة محفورة بالذاكرة, وارجو من ابنائى واخوانى من الضباط والقادة وكذلك ضباط الصف والجنود ابناء القوات المسلحة المصرية ان يعيشوا معنا هذه الذكريات ويتعلموا ما فيها من دروس مستفادة وقيم ومبادئ قيادات عظيمة تعلمنا منها جميعا نحن جيل اكتوبر الذين اخلصوا النية لله اولا ثم الروح القتالية العالية والتدريب الشاق تحت شعار وهدف واحد (تطهير ارض سيناء من عدونا الوحيد اسرائيل وحفظ كرامة الانسان المصرى) والى لقـــــــــــاء آخـــــــــــــــر.
من كتابات سيادة اللواء اح سعد انور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العبور وملحمة النصر... والمسمار الاول فى نعش اسرائيل ...من كتابات سيادة اللواء اح سعد انور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: