منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

  روسيا وأوكرانيا وخبايا الأزمة وخلفياتها !!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رونى
مشرف المنتدى اللقانونى
مشرف المنتدى اللقانونى
avatar

الجنس : انثى عدد المساهمات : 876
تاريخ الميلاد : 21/02/1987
تاريخ التسجيل : 16/10/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: روسيا وأوكرانيا وخبايا الأزمة وخلفياتها !!    السبت ديسمبر 01, 2018 2:53 pm

محمود البشلاوى
*************
روسيا وأوكرانيا وخبايا الأزمة وخلفياتها !! 
تواصلت تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية، والتي هي في الأساس بين روسيا وأمريكا، وما الاستفزازات الأوكرانية سوى بداية لمشاغلة روسيا علي حدودها، لابتزازها في الملف السوري وباقي المنطقة، فقد دعا الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو، الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي، خصوصا ألمانيا، إلى نشر سفن في بحر أزوف دعما لبلاده في الأزمة مع روسيا.
وفي هذا الصدد صرح الرئيس الروسي بوتين : أنّ القوّات الروسيّة "قامت بواجبها العسكري" من خلال احتجاز السفن الأوكرانيّة الثلاث، وأن ما حدث كان بإيعاز من أولئك الذين يريدون مشاغلة روسيا وإحياء الأزمة الكامنة مع أوكرانيا، .. ووصفه بوتين بأنه استفزاز . )
من هنا يطيب لنا ونأسف للإطالة بعض الشيء، لفهم خلفيات الأزمة الأوكرانية الروسية، وعلاقة ذلك بما يدور في الشرق إثر دخول الروس فى المنطقة من البوابة السورية : فنقول :
حاول الغرب عبثاً اللعب مع الروس بذات اللعبة التى لعبها فى الشرق الأوسط ـ الثورات الملونة ـ لكن باءت بالفشل الذريع فى ـ أوكرانيا ـ 
يوم أطلقوا حملتهم المشئومة بغية تمزيق الدول في منطقتنا بقيادة التأسلم الماسونى الإخوانى، وخلفهم نشطاء الدولار والممولون من الساسة الحقوقيين، لتكون الضربة فى مقتل بإقامة شرق أوسط بلحية وجلباب، بدأوها بتونس، ومنها لمصر، ثم التوجه أسفل لليمن، فالعودة لأعلى صوب ليبيا، ومنها إلى سوريا، ثم استداروا لمصر، فكانت الضربة القاصمة لرأس حملة الدمار فى الثلاثين من يونيو 2013م .. وفى خضم تلك الأحداث وقعت روسيا فى دوامة الارتباك الشديد، وشهد العالم تضارباً في المواقف الروسية. ففي تونس، دعمت موسكو الثورة. وفي مصر تردّدت ثم دعت النظام الجديد إلى التعاون معها. وفي ليبيا، رفضت التدخل الدولي، ثم قبِلت به، ثم عادت إلى رفضه والتنديد به. وفي البحرين رفضت الثورة فيها وصمّتت على التدخل العسكري السعودى،ثم أبرمت صفقات تجارية مع حكومة المنامة. وفي ثورة اليمن حذت حذو السياسة الغربية - الخليجية عينها .. الصدام الوحيد بين روسيا والغرب في خِضَم الربيع العربي حدث في سوريا،ثم فى الموقف من مساندة روسيا لثورة مصر فى الثلاثين من يونيو فتعثر المشروع الغربى فى سوريا، واكتسبت الثورة المصرية 30 يونيو على المؤامرة زخما دولياً، وضع الأمريكان فى موقع الدفاع لا الهجوم، وطاش صواب الغرب، ودفعته الحماقة والغطرسة إلى اللعب على حدود روسيا بغية إثنائها عن المنطقة العربية، فكانت أحداث أوكرانيا، والتى بدأت في نهاية عام 2013م باحتجاجات الميدان الأوروبي في كييف،للمطالبة بدخول أوكرانيا إلى الاتحاد الاوربي،بعد تعليق حكومة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش المعادى للتوجه الغربى والقارئ لألاعيبهم التوقيع على اتفاقية الشراكة مع الأوروبيين .. وازدادت وتيرة هذه الاحتجاجات مع بداية 2014 وأدت إلى مقتل العديد من المحتجين والقوى الحكومية،وفي ظل تلك الظروف صوت مجلس النواب الأوكراني على عزل الرئيس يانوكوفيتش في 22 فبراير 2014م هذا التغيير في كييف لم يرق لسكان العديد من المناطق في جنوب وشرق البلاد الناطقين بالروسية،فى إقليم القرم ، واضغنوها فى أنفسهم ريثما تنقشع غمامة الفوضى المدمرة .. التى أطلقها الغرب على بلادهم لتمزيقهم،وهو ذات النهج الذى اتبعوه فيما أسموه بالربيع العربى،خلف عنوان ـ الفوضى الخلاقة ـ لكن روسيا احتلت القرم وانحاز لها أسطول القرم،وقامت روسيا بمحاصرة أوكرانيا وأطلقت صاروخ بلاستى جديد لاستعراض القوة "شبح- لايرى بالرادارات" يصل إلى أى مكان فى العالم حاملا رؤوس نووية، وكانت أوروبا تزمع صرف مبلغ 15 مليار دولار لإنجاح الربيع الأوكرانى،لكن ألمانيا لم توافق فاقتصاد أوروبا متأزم،وألمانيا دائما ما تتورط فى تمويل المؤامرات،فقامت أمريكا بالتمويل،فقد ذكرت فيكتوريا نولاند، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي، أن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 5 مليارات دولار من أجل دمقرطة أوكرانيا. وكانت نولاند قد زارت العاصمة الأوكرانية (كييف) مرتين خلال الأزمة، والتقت زعماء المعارضة والمسؤولين الرسميين كممثلة للولايات المتحدة. وزارت حشود المتظاهرين كى تحثهم على الثبات، ووزّعت البسكويت والمعجنات والحلوى بنفسها على المعتصمين في ساحة "ميدان " فالأمريكان يتعاملون مع روسيا على أنها مهزومة،بعد خسارتها الحرب الباردة بانهيار الاتحاد السوفيتى (1991) وعليها التسليم بما يقرره الغرب،كما فعلت روسيا سابقاً،لمّا أبرمت هى وأمريكا وبريطانيا معاهدة بودابست،التى فصلت أوكرانيا عن الاتحاد السوفيتى،وكما فعلت أيضاً موسكو لما وثقت بوعود الغرب،وبادرت فى نهاية الثمانينات من القرن العشرين،بإنهاء المواجهة مع الغرب وإخماد جذوة الحرب الباردة،لما بادرت روسيا بحل حلف (وارسو) وحل اتحاد الجمهوريات السوفيتية الذي قاد حلف وارسو في صراعه مع الناتو. وكان وعد قادة الغرب آنذاك بأن الناتو لن يهدد روسيا،لكن الغرب كما هو دأبه فى حنث العهود،لم ينفذ ما وعد به الروس،إذ واصل الناتو زحفه على روسيا، ولم يتوقف حلف شمال الأطلسي ( الناتو ) عند ضم دول حلف وارسو السابق،وجمهوريات البلطيق السوفيتية السابقة،وتدمير دولة أوروبية مثل يوغسلافيا، وإذا به الآن يُقدم على محاولة ضم أوكرانيا، أهم أطراف روسيا،عبر ما أُطلق عليه بالثورة "الديمقراطية"، إلا أن النظام "الديمقراطي" لم يطل أمده في أوكرانيا، فنزع الأطلسيون الغربيون الطامحون لإقامة القواعد العسكرية في أراضي أوكرانيا واستخدام الأوكرانيين في تحقيق خططهم، نزعوا قناع الديمقراطية، وحثوا أنصارهم الأوكرانيين على قلب نظام الحكم الذي رفض توقيع اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي بمساعدة المتطرفين، فاستفاقت روسيا الموتورة من الخداع الغربى،لتوجه الضربة القاضية لقراصنة العصر الأمريكان وحلفائهم الغربيين،باقتطاع الجزء الحيوى لأوكرانيا (إقليم القرم ) وضمه لروسيا، وفي 16 مارس 2014م أُجري استفتاء في القرم للانفصال عن أوكرانيا والانضمام لروسيا الاتحادية، جاءت نتيجة الاستفتاء لصالح الانضمام لروسيا بنسبة 95%.. كما فعلت فى 2008 فى جورجيا حين داهمت القوات الروسية الجنوب الجورجى،وفصلت منطقتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية عن جورجيا . 
وإزاء كل هذه التراكمات الاستفزازية،وقف الرئيس الروسى بوتين موجهاً خطابه للعالم 18/3/2014 حيث قال: إن روسيا تعبت من "حشرها في الزاوية" من قبل الغرب، الذي اتهمه بأنه دائما ما "خدع روسيا واتخذ قرارات من وراء ظهرها".. واعتبر بوتين أن الأوروبيين والأميركيين "اجتازوا الخط الأحمر" حين ساعدوا على تنصيب حكومة موالية للغرب في (كييف ) العاصمة الأوكرانية،بعد الإطاحة بالرئيس المقرب من روسيا فيكتور يانوكوفيتش.
واعتبر بوتين أن النظام العالمي ما بعد سقوط الاتحاد السوفيتي،سمح للولايات المتحدة بانتهاك القانون الدولي في يوغوسلافيا والعراق وليبيا .
ـ والآن يقف العالم بعد أحداث أوكرانيا، وبعد ثورة مصر فى الثلاثين من يونيه، على أعتاب مرحلة جديدة، فيها لروسيا والصين الكلمة العلياعالمياً، ولمصر الكلمة العليا إقليميا .
محمد مصطفى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روسيا وأوكرانيا وخبايا الأزمة وخلفياتها !!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: قسم الموضوعات العامة :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: