منتديات سيفن ستارز
عزيزى الزائر نتمنى ان تكون فى تمام الصحة والعافية نتمنا ان تسجل معنا وانشاء الله تفيدنا وتستفيد منا المدير العام لمنتديات سيفن ستارز




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
ارجو من الساده الاعضاء القدامى تعديل بيانتهم الشخصية
ياجماعة انصحكم بالدخول على المنتدى بالمتصفع العملاق Mozilla Firefox
مشاركتك بالموضوعات تعنى أنك قرأت قانون المنتدى ، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا الموضوع او الردود
تتقدم منتديات سيفن ستارز بأحر التهانى القلبية للأخت رونى المحامية المشرفة على المنتدى القانونى وذلك بمناسبة الزواج السعيد نسأل الله لها التوفيق فى حياتها وألف مليون مبروك لها ولزوجها الأستاذ /حسين إبراهيم حسين وعقبال البكارى وحياة سعيدة ملؤها التراحم والمحبة والقرب من الله
على السادة الأعضاء الإلتزام بالأقسام النوعية للمنتدى عند تقديم مساهماتهم حيث يكون كل موضوع داخل القسم الخاص به حتى يعطى الشكل المطلوب مع سهولة الوصول إليه لكل متصفح .فالموضوعات الخاصة بالمرأة داخل منتدى المرأة .والموضوعات التى تتحدث عن الإسلام توضع فى المنتدى الإسلامى   ...وهكذا ..ونشكر لكم حسن العمل .كما نشكركم على الأداء الممتاز داخل المنتديات..كما نحذر من الخوض أو التطرق لما يمس الغير أو التهجم أو إذدراء الأديان أو الخوض فى موضوعات سياسيه..المنتديات  أصلاً ..منشأة لتبنى وجهة النظر الأجتماعيه والإسلاميه لأهل السنة والجماعة دون التقليل من الغير بل الإحترام المتبادل..وللجميع ودون تميز بجنس أو نوع أو دين أو لون وشكراً لكم جميعاً...
إدارة المنتديات...سيفن ستارز.

شاطر | 
 

  صلاة الفريضة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسن الذهبى
عضو stars
عضو stars
avatar

اسم العضو : حسن الذهبى
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2567
تاريخ الميلاد : 11/03/1956
تاريخ التسجيل : 16/01/2014
العمر : 62
المزاج عال

مُساهمةموضوع: صلاة الفريضة   الثلاثاء مايو 22, 2018 3:25 pm

صلاة الفريضة




المقدمة:


الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:


فإنه مما ينبغي أن يعتني به المسلم هي صلاته لأنها عمود الدين وقد جاءت الآيات والأحاديث مبينة لفضلها ولوجوبها، فعلى المسلم أن يتعلم أحكامها حتى يؤديها على أكمل وجه، وقد جمعت هذا الكتاب مبيناً فيه فضل الصلاة وحكمها وشروطها وأركانها وواجباتها وسننها ومبطلاتها وكيفيتها.


أسأل الله أن ينفع به وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


فضل الصلاة:


لقد جاءت الأدلة من الكتاب والسنة على فضل الصلاة وأنها من العبادات العظيمة:


قال الله تعالى ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾.


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا، مَا تَقُولُ: ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ " قَالُوا: لاَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا، قَالَ: «فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا» صحيح البخاري.


حكم الصلاة:


لقد جاءت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة على وجوب صلاة الفريضة وأنها ركن من أركان الإسلام


فمنها قوله تعالى ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ﴾


ومن ترك الصلاة متهاوناً أو كسلاً من غير جحدٍ لوجوبها؛ كفر على الصحيح من قولي العلماء، بل الصواب الذي تدل عليه الأدلة؛ كحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم {بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة} رواه مسلم. وغيره من الأدلة.


فكيف بمن جحد وجوبها والعياذ بالله، لا شك أنه أعظم إثماً.


فالصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام فيجب المحافظة عليها.


فالصلاة هي الفارقة بين المسلم والكافر فمهما عمل العبد من الأعمال فإنه لا ينفعه ما دام مضيعاً للصلاة. نسأل الله العافية


شروط الصلاة:


1. الإسلام.


2. العقل.


3. البلوغ.


4. الطهارة من الحدث الأصغر والأكبر.


5. طهارة البدن والثوب والمكان.


6. دخول الوقت.


7. ستر العورة.


8. النية.


9. استقبال القبلة.


الشرط الأول: من شروط الصلاة الإسلام فلا تصح الصلاة من كافر ولا تقبل وكذلك سائر الأعمال.


قال تعالى: ﴿ مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ ﴾ سورة التوبة الآية 17.


الشرط الثاني: من شروط الصلاة العقل.


فلا تجب الصلاة على مجنون فلابد أن يكون عاقلا.


قال صلى الله عليه وسلم [رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل] رواه أبو داود وغيره وهو صحيح.


الشرط الثالث: من شروط الصلاة البلوغ.


فلا تجب الصلاة على الصبي حتى يحتلم: أي يبلغ.


لقوله صلى الله عليه وسلم [رفع القلم عن ثلاثة عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل] رواه أبو داود وغيره وهو صحيح.


وعلى المسلم أن يأمر أولاده بالصلاة لسبع لكي يتعودوا عليها ويحافظوا عليها أذا كبِروا، وأن يضربهم لعشر لكي يحافظوا عليها.


قال صلى الله عليه وسلم [مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين وإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها] رواه أبو داود وغيره وهو صحيح.


الشرط الرابع: من شروط الصلاة الطهارة من الحدث الأصغر والأكبر.


والحدث الأصغر هو: كل ما أوجب الوضوء.


والحدث الأكبر هو: كل ما أوجب الغسل من الجنابة.


لقوله تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ﴾ سورة المائدة الآية:6


وقوله صلى الله عليه وسلم [لا يقبل الله صلاة بغير طهور] رواه مسلم.


الشرط الخامس: من شروط الصلاة طهارة البدن والثوب والمكان.


أما البدن فلقوله صلى الله عليه وسلم [اغسلي عنك الدم وصلي] رواه البخاري ومسلم.


وأما الثوب فلقوله تعالى [وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ] سورة المدثر الآية4


وأما المكان الذي يصلي فيه فلحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قام أعرابي فبال في المسجد فقام إليه الناس ليقعوا به فقال صلى الله عليه وسلم [دعوه وأريقوا على بوله سجلاً من ماء أو ذنوباً من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين] رواه البخاري


الشرط السادس: من شروط الصلاة دخول الوقت فلا تجب الصلاة إلا إذا دخل وقتها ولا تصح إذا وقعت قبل دخول وقتها لقوله تعالى ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ سورة النساء الآية 103.


وهذه المواقيت كما يلي:


صلاة الظهر: ويبدأ دخول وقتها بزوال الشمس أي: ميلها إلى المغرب عن خط المسامتة، وهو الدلوك المذكور في قوله تعالى ﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ﴾ سورة الإسراء 78. ويعرف الزوال بحدوث الظل في جانب المشرق بعد انعدامه من جانب المغرب، ويمتد وقت الظهر إلى أن يصير ظل الشيء مثله في الطول، ثم ينتهي بذلك لقوله صلى الله عليه وسلم [وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله]، رواه مسلم.


ويستحب تعجيلها في أول الوقت إلا في شدة الحر فيستحب تأخيرها إلى أن ينكسر الحر لقوله صلى الله عليه وسلم [إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم]


صلاة العصر: يبدأ وقتها من نهاية وقت الظهر أي: من مصير ظل كل شيء مثله، ويمتد إلى اصفرار الشمس على الصحيح من قولي العلماء.


ويسن تعجيلها في أول الوقت وهي الصلاة الوسطى التي نص الله عليها لفضلها، قال تعالى ﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾ سورة البقرة آية238. وقد ثبت في الأحاديث أنها صلاة العصر.


صلاة المغرب: يبدأ وقتها بغروب الشمس أي: غروب قرصها جميعه بحيث لا يرى منه شيء لا من سهل ولا من جبل، ويعرف غروب الشمس أيضاً بإقبال الليل من المشرق لقوله صلى الله عليه وسلم [إذا أقبل الليل من ها هنا، وأدبر النهار من ها هنا؛ فقد أفطر الصائم]


ثم يمتد وقت المغرب إلى مغيب الشفق الأحمر، والشفق: بياض تخالطه حمرة، ثم تذهب الحمرة ويبقى بياض خالص ثم يغيب، فيستدل بغيبوبة البياض على مغيب الحمرة.


ويسن تعجيل صلاة المغرب في أول وقتها؛ لما روى الترمذي وصححه عن سلمة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب؛ قال{وهو قول أهل العلم من الصحابة ومن بعدهم}.


صلاة العشاء: يبدأ وقتها بانتهاء وقت المغرب، أي: بمغيب الشفق الأحمر ويمتد إلى طلوع الفجر الثاني، وينقسم إلى قسمين: وقت اختيار يمتد إلى ثلث الليل، ووقت اضطرار من ثلث الليل إلى طلوع الفجر الثاني.


وتأخير الصلاة إلى آخر الوقت المختار {إلى ثلث الليل} أفضل إن سهل، فإن شق على المأمومين؛ فالمستحب تعجيلها في أول وقتها؛ دفعاً للمشقة.


صلاة الفجر: يبدأ وقتها بطلوع الفجر الثاني، ويمتد إلى طلوع الشمس، ويستحب تعجيلها إذا تحقق طلوع الفجر.


هذه مواقيت الصلوات الخمس التي فرضها الله فيها؛ فعليك بالتقيد بها؛ بحيث لا تصليها قبل وقتها، ولا تؤخرها عنه. قال تعالى ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ سورة الماعون آية4،5.


أي: الذين يؤخرون الصلاة عن أوقاتها.


الشرط السابع: من شروط الصلاة ستر العورة.


قال تعالى ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ سورة الأعراف آية31. أي: عند كل صلاة.


وأجمع أهل العلم على أن ستر العورة شرط في صحة الصلاة، وأن من صلى عرياناً وهو يقدر على ستر عورته فصلاته فاسدة.


الشرط الثامن: من شروط الصلاة النية.


لقوله صلى الله عليه وسلم: [إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى] رواه البخاري ومسلم.


والنية لغة: القصد، وشرعاً: العزم على فعل العبادة تقرباً إلى الله تعالى.


ومحلها القلب فلا يحتاج إلى التلفظ بها، بل هو بدعة، لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه.


الشرط التاسع: من شروط الصلاة استقبال القبلة.


وهي الكعبة المشرفة، سميت قبلة لإقبال الناس عليها، ولأن المصلي يقابلها، قال تعالى ﴿ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ﴾ سورة البقرة آية144.


أركان الصلاة:


وأركان الصلاة أربعة عشر:


القيام مع القدرة.
تكبيرة الإحرام.
قراءة الفاتحة.
الركوع.
الاعتدال بعد الركوع.
السجود على الأعضاء السبعة.
الرفع منه.
والجلسة بين السجدتين.
الطمأنينة في جميع الأفعال.
الترتيب بين الأركان.
التشهد الأخير.
الجلوس له.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
التسليمتان.




القيام مع القدرة: لقوله صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين: [صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب] رواه البخاري


تكبيرة الإحرام: وهي أول تكبيرة في الصلاة وصيغتها الله أكبر لا يجزئ غيرها.


قراءة الفاتحة: لقوله صلى الله عليه وسلم [لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب] رواه البخاري


الركوع: قال تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا ﴾ سورة الحج آية77.


الاعتدال بعد الركوع: لقوله صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته [ثم ارفع حتى تعتدل قائما] حديث المسيء صلاته رواه البخاري ومسلم.


السجود: لقوله صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته [ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً] حديث المسيء صلاته رواه البخاري ومسلم.


الرفع منه: لقوله صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته: [ثم ارفع حتى تطمئن جالساً] حديث المسيء صلاته رواه البخاري ومسلم.


الجلسة بين السجدتين: لقول عائشة رضي الله عنها: [كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من السجود؛ لم يسجد حتى يستوي قاعداً] رواه مسلم.


الطمأنينة في جميع الأفعال:


وهي السكون وإن قل، وقد دل الكتاب والسنة على أن من لا يطمئن في صلاته؛ لا يكون مصليّاً، ويؤمر بإعادتها.


الترتيب بين الأركان: فلا يقرأ الفاتحة قبل تكبيرة الإحرام ولا يسجد قبل أن يركع لقوله صلى الله عليه وسلم: [صلوا كما رأيتموني أصلي] رواه البخاري.


فإن خالف في ترتيب فرائض الصلاة كما حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن قدم متأخراً أو أخر متقدماً بطلت صلاته.


التشهد الأخير:


وهو أن يقول: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. {اللهم صل على محمد} إلخ.


الجلوس له:


أما الجلوس فهو ركن لأن التشهد الأخير ركن.


الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير:


بأن يقول: [اللهم صل على محمد]


وما زاد على ذلك فهو سنة.


التسليمتان:


لقوله صلى الله عليه وسلم [وختامها التسليم] وقوله صلى الله عليه وسلم [وتحليلها التسليم]


فالتسليم شرع للتحلل من الصلاة؛ فهو ختامها وعلامة انتهائها.


واجبات الصلاة:


وواجبات الصلاة ثمانية:


جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام.
وقول: سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد.
وقول: ربنا ولك الحمد للإمام والمأموم والمنفرد.
وقول: سبحان ربي العظيم في الركوع.
وقول: سبحان ربي الأعلى في السجود.
وقول: رب اغفر لي، بين السجدتين.
والتشهد الأول.
والجلوس للتشهد الأول.




جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام: وهي تكبيرات الانتقال في كل رفع وخفض وقيام وقعود إلا في الرفع من الركوع.


قول سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد: فهو واجب في حق الإمام والمنفرد، فأما المأموم؛ فلا يقوله.


قول ربنا ولك الحمد للإمام والمأموم والمنفرد:


لقوله صلى الله عليه وسلم [إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد]


قول سبحان ربي العظيم في الركوع: مرة واحدة ويسن الزيادة إلى ثلاث هي أوفى الكمال، وإلى عشر وهي أعلاه.


قول سبحان ربي الأعلى في السجود: مرة واحدة وتسن الزيادة إلى ثلاث.


قول رب اغفر لي بين السجدتين: مرة واحدة وتسن الزيادة إلى ثلاث.


التشهد الأول: وهو أن يقول: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله.


الجلوس للتشهد الأول: لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك، ومداومته عليه، مع قوله صلى الله عليه وسلم[صلوا كما رأيتموني أصلي]


سنن الصلاة:


وسنن الصلاة نوعان:


النوع الأول: سنن الأقوال وهي كثيرة منها: الاستفتاح، والتعوذ، والبسملة، والتأمين، والقراءة بعد الفاتحة بما تيسر من القرآن في صلاة الفجر وصلاة الجمعة والعيد وصلاة الكسوف والركعتين الأوليين من المغرب والعشاء والظهر والعصر.


ومن سنن الأقوال: {ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد} بعد قوله {ربنا ولك الحمد} وما زاد على المرة الواحدة في تسبيح ركوع وسجود، والزيادة على المرة في قول: {رب اغفر لي} بين السجدتين، وقوله: {اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال} وما زاد على ذلك من الدعاء في التشهد الأخير.


النوع الثاني: سنن الأفعال؛ كرفع اليدين عند تكبيرة الإحرام، وعند الهوي إلى الركوع، وعند الرفع منه، ووضع اليد اليمنى على اليسرى، ووضعهما على صدره أو تحت سرته في حال القيام، والنظر إلى موضع سجوده، ووضع اليدين على الركبتين في الركوع، ومجافاة بطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه في السجود،ومد ظهره في الركوع معتدلا، وجعل رأسه حياله؛ فلا يخفضه ولا يرفعه، وتمكين جبهته وأنفه وبقية الأعضاء من موضع السجود، وغير ذلك من سنن الأقوال والأفعال مما هو مفصل في كتب الفقه.


وهذه السنن لا يلزم الإتيان بها في الصلاة، بل من فعلها أو شيئاً منها؛ فله زيادة أجر، ومن تركها أو بعضها؛ فلا حرج عليه؛ شأن سائر السنن.


مبطلات الصلاة:


الأكل أو الشرب عامداً: لقوله صلى الله عليه وسلم [إن في الصلاة لشغلاً] متفق عليه. وإجماع العلماء منعقد على ذلك.
الكلام عمداً في غير مصلحة الصلاة: أما الناسي والجاهل فلا تبطل صلاته بذلك.
ترك ركن أو شرط مما تقدم ذكره إن لم يتدارك ذلك أثناء الصلاة أو بعدها بقليل لقوله صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته [ارجع فصل فإنك لم تصل] متفق عليه وكان قد ترك الطمأنينة والاعتدال وهما ركنان.
العمل الكثير لمنافاته للعبادة وانشغال القلب والأعضاء بغيرها أما العمل اليسير كالإشارة برد السلام أو إصلاح ثوب أو حك الجسد باليد وأمثال ذلك فلا تبطل به الصلاة.
الضحك إذا بلغ حد القهقهة وقد أجمع على ذلك أهل العلم، أما التبسم فأكثر العلماء على أنه لا يفسد الصلاة.
عدم الترتيب بين الصلوات كأن يصلي العشاء ولم يكن صلى المغرب، فإن العشاء تبطل حتى يصلي المغرب لأن الترتيب بين الصلوات فرض لورودها مرتبة فرضاً بعد فرض.
السهو الفاحش كأن يزيد في صلاة مثلها فيصلي العشاء ثمانية ركعات مثلاً لأن فعله هذا دليل قاطع على عدم الخشوع الذي هو روح الصلاة.




كيفية الصلاة:


يقف المسلم للصلاة بعد دخول وقتها متطهراً مستور العورة مستقبل القبلة بجميع بدنه بدون انحراف ولا التفات.
ثم ينوي الصلاة التي يريد أن يصليها بقلبه بدون نطق بالنية.
ثم يكبر تكبيرة الإحرام قائلاً {الله أكبر} رافعاً يديه حذو منكبيه.
يضع يده اليمنى على اليسرى فوق صدره أو تحته فوق السرة.
ثم يستفتح ويتعوذ ويبسمل ثم يقرأ الفاتحة حتى إذا بلغ [ولا الضالين] قال: {آمين}.
ثم يقرأ ما تيسر من القرآن.
ثم يرفع يديه حذو منكبيه ويركع قائلاً {الله أكبر} فيمكن كفيه من ركبتيه ويمد ظهره ولا يرفع رأسه ولا ينكسه وتكون أصابع يده مفرجة على ركبتيه.
ويقول في ركوعه {سبحان ربي العظيم} ثلاثاً أو أكثر.
ثم يرفع رأسه من الركوع رافعاً يديه حذو منكبيه قائلاً {سمع الله لمن حمده} حتى إذا استوى قائماً في اعتدال قال: {ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه}
ثم يسجد قائلا {الله أكبر} فيسجد على أعضاءه السبعة الجبهة مع الأنف والكفين والركبتين وأطراف القدمين مع ملاحظة تمكين الجبهة والأنف من الأرض وأن يجافي عضديه عن جنبيه وعدم بسط الذراعين على الأرض وتوجيه رؤوس الأصابع جهة القبلة.
ويقول في سجوده {سبحان ربي الأعلى} ثلاثاً أو أكثر.
ثم يرفع رأسه من السجود قائلاً {الله أكبر} فيجلس مفترشاً رجله اليسرى جالساً عليها ناصباً اليمنى قائلاً {رب اغفر لي وارحمني وعافني واهدني ورزقني}.
ثم يسجد كما سبق ثم ينهض للركعة الثانية مكبراً فيفعل مثلما فعل في الأولى، إلا أنه لا يستفتح فيها؛ فإذا انتهى من الركعة الثانية جلس للتشهد، فإن كانت ثنائية كصلاة الصبح تشهد وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ويسلم قائلاً: {السلام عليكم ورحمة الله} ملتفتاً إلى اليمين، ثم يسلم ملتفتاً إلى اليسار كذلك.
وإن كانت الصلاة غير ثنائية وقف عند منتهى التشهد الأول وهو {أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله} ثم ينهض قائماً مكبراً رافعاً يديه حذو منكبيه فيصلي ما تبقى من صلاته على النحو الذي تقدم إلا أنه يقتصر في القراءة على الفاتحة.
ثم يجلس متوركاً فينصب قدمه اليمنى ويخرج قدمه اليسرى من تحت ساقه اليمنى ويمكن مقعدته من الأرض ويضع يديه على فخذيه ثم يتشهد ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويستعيذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال.
ثم يسلم قائلاً السلام عليكم ورحمة الله ملتفتاً إلى اليمين ثم يسلم تسليمه ثانية ملتفتاً بها إلى اليسار.




الخاتمة:


أسأل الله بمنه وكرمه وجوده ولطفه وإحسانه أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به المسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه والله أعلم عن ما قلت وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
المصدر & موقع الألوكة الشرعية


المراجع:


- كتاب الملخص الفقهي للشيخ صالح الفوزان.


- كتاب الإيضاح والبيان في أركان الإسلام والإيمان والإحسان - الذي جمعته من كتب أهل العلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صلاة الفريضة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات سيفن ستارز :: المنتدى الاسلامى :: الدين والحياة-
انتقل الى: